والعامريةُ
ارواحٌ بلا طلل
|
يا
واقفاً في انتظارِ الحادثِ
الجـــلل
|
ويعصرُ
الخوفَ في كأسٍ من الاملِ
|
فيكَ
الشموخُ يحيكُ المجدَ اغنيـــة
|
رأوا
ملامِحهمْ في وَقفةِ البطلِ
|
تَعلقتْ
بكَ آمالُ الشعوبِ وقـــد
|
حلاوةُ
الروحِ في جُحرٍ معَ الهَملِ
|
والراكعــــونَ
من الحكامِ تَجمعُـــهمْ
|
حلاوةَ
الذُلِ والاشواكِ في المُقلِ
|
يرجــونَ
منك ركوعـاً كــي تُشاركــهم
|
حيثُ
المخَازي تُغطي عورةَ السَّفلِ
|
عُيونَهم
نحو بيتِ اسودٍ جَحظَــــت
|
دمعاً
ولا خَشيتْ يوماً من الوَجلِ
|
والقدسُ
ترنو الى بغدادَ ما ذَرفَــــتْ
|
وان
تَرى الشَّر يطوي صفَحةَ
الرُّسلِ
|
تَعّودتَ
ان تَــرى المــيزانَ
مُنقلبــاً
|
لكي
تظلَ رباطَ الوعدِ بالازلِ
|
وادركتْ
ان ربَ الكـــونِ بارَكَــها
|
وان
للفتحِ حراساً على الجَبلِ
|
وايقنتَ
ان نصرَ الله وعــــــدُ رؤى
|
أنا
العراقُ فلا أخشى من البللِ
|
وصوتُ
بغدادَ والدُنيا تُـــــرددهُ
|